DR.HANY MARWAN

Blog

view:  full / summary

علم المصريات

Posted by DR.hanymarwan on December 2, 2009 at 7:24 AM Comments comments (1)



يعتبر القدماء المصريين هم أول علماء المصريات بداية من الملك تحتمس الرابع الذي قام بإزالة الرمال حول جسد أبو الهول تحقيقا لحلما رآه يناشده فيه بذلك ، وقد ترك تحتمس الرابع لوحة تحكى تفاصيل هذا الحلم.
وبعد تحتمس بقرنين من الزمان قام الأمير خعامواست ابن الملك رمسيس الثاني بالتنقيب وترميم آثار أجداده القدماء من معابد ومقابر ومبانى منها هرم الملك أوناس بسقارة ليكون أول مرمم للآثار في علم المصريات.
قدم علماء المصريات المسلمين العديد من الأسهامات في كشف أسرار الحضارة المصرية القديمة فكانت أول محاولة معروفة قام بها ذو النون المصري وأبو بكر أحمد بن وحشية في القرن التاسع الميلادي وأستطاعا بصورة جزئية فهم طبيعة

اللغة الهيروغليفية ومعرفة بعض ما كتب بها بمقارنتها باللغة القبطية المعاصرة المستخدمة بواسطة القساوسة القبط في وقتهم ، كما قام المؤرخ عبد اللطيف البغدادي (1162-1231م) الذي كان يُدرس في جامعة الأزهر في القرن الثالث عشر

والذي كتب وصف مفصل لآثار مصر القديمة ، وفي القرن الخامس عشر قام المؤرخ المقريزي بعمل مشابه لعمل البغدادي حيق قام بتقييم مفصل لآثار مصر القديمة.
وبداية من القرن الثالث عشر بدأ الباحثيين الأوروبيين وكتاب الرحلات الين كانوا في الأغلب يقومون بسرقة وتهريب الآثار إلا أن ملاحظاتهم وكتاباتهم قدمت الكثير من المعلومات بالرغم من الأخطاء الفاحشة فيها ولكن لبعضهم أسهامات جليلة

نتجت من أتباعهم طرق علمية ومنهم جون جريفز وكلود سيكارد والدانمركي فريدريك لويس نوردن وريتشارد بوكوك وبينوا دى ماييه ، وفي بداية القرن السادس عشر بين العالم أثانسيوس كرشر من الجزويت أهمية النطق الصوتي في اللغة

الهيروغليفية.
وفي أواخر القرن الثامن عشر قام علماء حملة نابليون بتسجيل الحياة النباتية والحيوانية والتاريخ في موسوعة وصف مصر ، وأتخذت دراسة التاريخ المصري القديم شكلا علميا أكثر بعد أكتشاف حجر رشيد ويلاحظ أن علم المصريات الحديث بدأ

عام 1822م.
مع أكتشاف حجر رشيد وفك رموز الهيروغليفية عام 1821م بدأت مرحلة جديدة من علم المصريات بدأ فيه كتابة التاريخ بناء على الأكتشافات الحفرية والبرديات واللوحات والنقوش على جدران المعابد والمقابر.
وكان أول علماء المصريات الذين أكتسبوا شهرة واسعة جان فرانسوا شامبليون (1790-1832م) والأيطالي أبوليتو روسيلليني ، وفي عام 1828 جاء شامبليون ونيستور لوت وأيبوليتو أعضاء البعثة الفرنسية إلى مصر وحصل على تصريح

بالتنقيب من محمد على باشا وقاموا باستكشاف خمسين موقعا وسجلوا ملاحظاتهم في ست مجلدات ، وقد قدم شامبليون إلى محمد على ألتماسا يقترح فيه تنظيم الحفريات ووضع قوانين لمنع السرقة والتهريب للآثار المصرية ولكنه لم يجد صدى

لدى محمد على كما قدم بعده بعامين رفاعة الطهطاوي ألتماسا أخر ولكن لم يتم أتخاذ أى أجراء حتى جاء أوجست مارييت ، وقد كان رفاعة الطهطاوي أول علماء المصريات المصرين وكان متأثرا بأعمال العلماء المسلمين في القرون الوسطي

في علم المصريات.
وفى عام 1858م بدأت أبحاث أوجست مارييت والبعثة الفرنسية في إعادة تنظيم الآثار وتصنيفها وتأريخها كما عمل جاهدا على وضع القوانين لمواجهة أعمال التهريب والسرقة ، كما أسس المتحف المصري بالقاهرة لحفظ الآثار.
وفي عام 1922م جذب كشف هوارد كارتر لمقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون بتمويل من اللورد كارنرفون أنتباه واهتمام أكثر لعلم المصريات
وفى بداية القرن العشرين أتخذت دراسة الحضارة المصرية القديمة شكلا أكاديميا وأصبحت تخصص مهني وبدأت هذه المرحلة من خلال أعمال ويليام فليندر بيتري الذي قدم أسلوب وتقنية في الحفظ والتنقيب والتسجيل ، وأدوار نافيل ووايزنر

وونلوك.
وأيضا الأبحاث التي قام بها أدولف أرمان ورانك لوضع قاموس اللغة المصرية القديمة والذي جمع أعمال جورج ست وسير والاس يادج وجرينث جاردنر وجوتييه والعالم المصري سليم حسن الذي كان من المشرفين على وضع القاموس.
كما دخلت التكنولوجيا علم المصريات وأستخدمت وسائل وأجهزة حديثة لاستخلاص وتحليل الحفريات والآثار مثل استخدام الكربون المشع في تحديد زمن وعمر الأكتشافات.
وقد أصبح علم المصريات من المواد العلمية الرئيسية التي تدرس في الجامعات وأنششأت معاهد خاصة لدراسته وللقيام بالأبحاث.


د / هانى مروان

المعالم السياحية العالمية

Posted by DR.hanymarwan on December 2, 2009 at 6:04 AM Comments comments (0)

السياحة وفقا لتعريف منظمة السياحة العالمية هى نشاط السفر بغرض الترفيه مع توفير الخدمات المتعلقة بهذا النشاط ، اما السائح فهو الشخص الذى يقوم بالانتقال من منزله لمسافة لا تقل عن 80 كيلو متر بغرض السياحة
و اما عن اشهر المعالم السياحية فى العالم فهى متعددة فى جميع انحاء العالم و ياتى على راسها المتحف المصرى بما يحويه من باقة متنوعة و غنية بكنوز الماضى و العلم و المعرفة .
و ايضا من اشهر معالم العالم السياحية :

* ساحة التايمز بنيويورك - امريكا
*المتنزه القومى بواشنطن - امريكا
*منتجع والت ديزنى - باورلاندو - امريكا
*ساحة ترافلجار بلندن - بريطانيا
*ديزنى لاند بكاليفورنيا - امريكا
*شلالات نياجرا باونتاريو - كندا
*جسر البوابة الذهبية بسان فرانسيسكو - امريكا
*ديزنى لاند بطوكيو - اليابان
*كاتدرائية نوتردام بباريس - فرنسا
*يورو ديزنى بباريس - فرنسا
*سور الصين العظيم ببادلينغ - الصين
*برج ايفل بباريس - فرنسا
*الوادى الكبير باريزونا - امريكا
*تمثال الحرية بنيويورك - امريكا
*الفاتيكان بروما - ايطاليا
*الكولوسيوم بروما - ايطاليا
*اهرامات الجيزة - بمصر
*المعابد المصرية فى جميع انحاء مصر
*تاج محل بآكرا - الهند


د / هانى مروان 

مدخل الى علم التاريخ و الاثار

Posted by DR.hanymarwan on December 2, 2009 at 1:15 AM Comments comments (0)



مفهوم علم التاريخ و الآثار و العلاقة بينهما :
ان علم التاريخ هو العلم الذى يقوم بالبحث و الدراسة فى حضارات و ثقافات الأمم السابقة و من ثم استخلاص العبرة و العظة و الاستفادة منها من خلال الواقع الحضارى الحالى .
و يرتبط علم التاريخ بعلم الآثار الى حد كبير حيث يعد علم الآثار أحد المصادر الرئيسية لدراسة التاريخ بل و أحد الركائز الأساسية الموثوق بها التى لا غنى عنها لدراسة التاريخ ، أما عن مصادر التاريخ فهى متنوعة و يمكن تلخيصها فى الآتى :
*علم الآثار و ينقسم الى :
الاثار الثابتة : و المتمثلة فى المعابد و المقابر و غيرها من الأثار الثابتة .
الأثار المنقولة : و المتمثلة فى الصلايات و اللوحات الأثرية والقوائم الملكية و التماثيل و غيرها .

*دراسة تاريخ و حضارة الأمم المجاورة و المعاصرة للأمة المدروس تاريخها .
*الكتب السماوية ( القرآن الكريم ، العهد القديم ) .
*الأحاديث النبوية .
*كتابات الرحالة و المؤرخين .
و لكن يجب عند دراسة تلك المصادر توخى الحذر التام و ذلك نظرا لأنه قد تؤثر بعض العوامل العرفية و السياسية الى حد و لو بسيط على مصداقية تلك المصادر ، كالمبالغة فى تسجيل نصر الملوك على جدران المعابد و المقابر أو الاضطهاد لشعب او بلدة بعينها من قبل بعض الرحالة أو المؤرخين .

و يقسم علم التاريخ إلى عدة أقسام لكل منها دراسة متخصصة متعمقة كالآتي :
*التاريخ القديم و يضم :

*التاريخ المصري القديم و الذي يقوم بدراسة و تحليل تاريخ أعظم حضارات العالم على الإطلاق و هي الحضارة المصرية القديمة .

*تاريخ الشرق الأدنى القديم و الذى بدوره يضم عدة أقسام :
# تاريخ بلاد الرافدين ( العراق ) .
# تاريخ الحيثيين ( سوريا ) .
# التاريخ الفارسي ( إيران ) .
# تاريخ فلسطين و بيت المقدس .
# تاريخ الجزيرة العربية .
*التاريخ اليونانى القديم .
*التاريخ الرومانى القديم .
*تاريخ شرق أسيا .

*التاريخ الاسلامى : والذى يتناول دراسة تاريخ البعثة النبوية و الصحابة الكرام و الخلافة الاسلامية .

*تاريخ العصور الوسطى .

*التاريخ المعاصر الحديث : و الذى يتناول دراسة تاريخ الأمريكتين و أوروبا والعالم العربى و افريقيا الحديث ...............الخ .
هذا فى مجمله يعتبر ملخص لأهم العنواين الرئيسية التى تحتوى بداخلهاعلى العديد من العنواين الفرعية لأقسام التاريخ المختلفة .

*مفهوم علم الآثار " Archaeology "

لقد استمدت هذة الكلمة من الكلمة الأغريقية " Archaiologia " و التى تعنى العلم الذى يقوم بدراسة و توثيق و تفسير البقايا المادية و البيانات البيئية للثقافات الانسانية المختلفة .

أما فى الولايات المتحدة الأمريكية فيعتبر علم الآثار ضمن دائرة مغلقة لأربعة علوم رئيسية متعلقة ببعضها البعض وهى :

*علم الآثار " Archaeology "
*علم الأجناس البشرية الثقافى " Culture Anthropology " و الذى يركز على دراسة الثقافات المختلفة للمجتمعات الحية .
*علم الأجناس البشرية الطبيعى " Physical Anthropology " و الذى يقوم بدراسة نشوء الانسان و خصائصه الطبيعية و الوراثية .
*علم اللغة " linguistics " و الذى يقوم بدراسة علم أصول اللغة و المقارنة بين فروعها .


*أهمية دراسة علم الآثار :

ان العديد من المصادر ككتابات الرحالة و تاريخ الأمم المجاورة وغيرهم أضاعوا العديد من تاريخ و حضارات العديد من الأمم التى لم يستطع أن يسجلها الا علم الأثار .
و لذلك فان أهمية علم الآثار تكمن فى انفراده بتسجيل العديد من ثقافات الأمم السابقة كالكتابات و الثقافة و الدين و غيرها من مختلف العلوم التى تفلتت من سيطرة العديد من المصادر الآخرى و التى نستطيع أن نجدها فى علم الآثار من خلال المعابد و المقابر و اللوحات و الصلايات و غيرها من أنواع المصادر الأثرية .
كما أن الأثار هى جزء من الأرض التى شاهدت العصور التاريخية و البيئية المختلفة التى مرت بها هذة الأرض .

*تاريخ علم الآثار :
ان تاريخ علم الآثار يروى لنا مدى التقدم التكنولوجى و الاحتراف المتزايد فى مجال الحقل الآثرى و الذى يضم بداية من التنقيب عن الانصاب القديمة الى المصنوعات اليدوية الدقيقة التى تحتوى على قمة الابداع التصويرى .
و قد بدأ فى القرن التاسع عشر فقط البت الجدى فى الأفكار التنظيمية لتطوير الحقل الأثرى و بالأخص كانت البداية فى روما ( معهد المراسلة الأثرى ) (Instituto Di Corispondenzo Archeologica ) أو ( The Institute for Archaeological correspondence ) من قبل العالم الأثرى Eduard Gerhardو الذى تبعه العديد من العلماء المحترفين أمثال Pitt Rivers،William Flinders Petrie صاحب نظرية التتابع المتزامن للفخار .
ثم تم تطوير وسائل تنقيب البحث الأثرى و الحفائر فى القرن العشرين و كان من أوائل المساهمين فى هذا التطور Martimer Willer

*المسح الأثري :

ان المسح الأثرى لم يزاول على نطاق واسع فى بداية نشأة علم الأثار حيث كان الباحثون و العلماء يكتفون فقط بالتنقيب فى المواقع ذات الميزات الأثرية المرئية وكانوا يعتمدون فى بعض الأحيان على أقوال السكان المحليين الساكنين فى تلك المناطق .
و ظل الأمر هكذا حتى ابتكر Gordon Willey تقنية ( المسح الأثري للمستوطنة الإقليمية ) فى عام 1949 فى قرية " viru " ببيرو الساحلية حيث اعتمد فى هذة التقنية على كونية أن المسح الأثرى هو الخطوة الركيزة الأولى فى بداية المشروع الأثرى ، و ذلك نظرا لأهميته فى المساعدة الفعالة فى تحديد الأماكن الأثرية فى المستوطنات الأقليمية بشكل منظم و أنه يعتبر البديل الغير تدميرى النافع للتنقيب الأثرى حيث أنه يتفادى تحطيم الموقع الأثرى خلال التنقيب اضافة الى تكلفته الصغيرة ووقته الأقل مقارنة بالتكلفة و الوقت اللازمين للتنقيب الأثرى .

*أنواع المسح الأثرى :

*المسح السطحى : و هو النوع الأسهل فى تقنية المسح الأثرى حيث يتضمن تمشيط المنطقة الأثرية مشيا على الأقدام أو باستعمال الممشط أو النقال الآلى للبحث عن المصوغات المرئية على السطح و لكن هذة الطريقة يظهر قصورها فى عدم قدرتها على اكتشاف المواقع أوالميزات الأثرية الموجودة تحت الأرض و قد يتضمن المسح السطحى بعض تقنيات التنقيب البسيطة على هيئة مثاقب صغيرة للاختبار .

*المسح الفيزيائى الأثارى للأرض : من الممكن أن تكون هذة الطريقة أكثر الطرق فاعلية للاكتشاف الأثرى حيث يتم في هذة الطريقة استخدام جهاز Magnetometers لتحديد الانحرافات الدقيقة فى الحقل المغناطيسى للأرض و الذى ينتج نظرا لوجود بعض المصوغات اليدوية مما يساعد فى الكشف عنها .

*المسح باستخدام ألآت المقاومة النوعية الكهربائية : و يتم فيه استخدام أدوات لقياس الانحراف فى المقاومة النوعية الكهربائية للتربة فاذا كان الانحراف بالموجب دل ذلك على وجود بعض الميزات الأثرية المكونة من الحجارة لأنها تحتوى على مقاومة نوعية أعلى من مقاومة التراب المثالية ، و اذا كان الانحراف بالسالب دل ذلك على وجود أنواع من الطين الغير مطلق و ذلك نظرا لأنه يحتوى على مقاومة أقل من مقاومة التراب المثالية .


*المسح باستخدام ألات كاشفات المعادن : حيث يقوم فريق البحث الأثرى باستخدام الألات التى تكشف عن وجود بعض المعادن التى قد تكون ضمنها المصوغات اليدوية الأثرية .

*المسح الأثرى للأثار الغارقة : و يتم فيه استخدام الأدوات الجيوفيزيائية أو أدوات التحكم عن بعد مثل السونار الجانبى و سونار القاع .

*المسح الجوى : و يتميز بقدرته الفائقة على التخطيط السريع للمواقع الأثرية الكبيرة و المعقدة من خلال ربط ألات و كاميرات التصوير بالطائرات و المناطيد و التى تقوم بأخذ صورة جوية تستعمل لتوثيق و تدعيم التنقيب الأثرى من خلال تصوير العديد من الميزات الأثرية .
و يتم فى هذا النوع استخدام بعض النظريات كنظرية علامات المحصول Crop mark و نظرية علامات الظلال Shadow mark ، أيضا يتم استخدام بعض التقنيات الحديثة فى المسح الجوى مثل موجات الأشعة تحت الحمراء الطويلة الثاقبة للأرض لتحديد الميزات الأثرية الموجودة تحت الأرض .

*نظرية علامات المحصول Crop Mark

ان نظرية علامات المحصول هى احد النظريات التى يتم استخدامها فى المسح الجوى للمواقع الأثرية حيث أنها تساعد فى الكشف عن الأثار الغير مرئية تحت الأرض ، و ذلك نظرا لأن علامات المحصول تظهر عند التصوير الجوى لها مبدأ النمو التفاضلي للمحصول فى التربة .
حيث أنه يعتبر أن أحد العوامل المؤثرة فى نمو النباتات الوجود الأثرى من عدمه اسفل التربة ، فان دفن حائط سيؤثر فى نمو النباتات أعلى منه كما هو موضح فى الشكل أعلاه مما يدل على الوجود الأثرى ، و على العكس ان كان اسفل النبات خندقا فانه سيحتاج الى المياة الجوفية و العوامل اللازمة لنمو المحصول بالشكل اللازم كما هو موضح بالشكل أيضا مما يدل على عدم الوجود الأثرى .

*نظرية علامات الظل Shadow Mark :

ان هذة النظرية تقوم على مبدأ الظلال الطويلة للمناطق الأثرية حيث يتم تصوير المناطق الأثرية عندما تكون الشمس منخفضة فى السماء و تلقى بأشعتها على الميزات الأثرية فانه يتم تكوين ظلال طويلة و قد تكون مجوفة مما يساعد فى الكشف و الاستدلال على الوجود الأثرى فى هذة المنطقة .

*المجالات الاكاديمية الثانوية فى علم الأثار ( Archaeological sub- disciplines ) :

-المجالات الثانوية الأثرية : هى المجالات التى من خلالها يمكن تمييز الميزات الأثرية من قبل نوع الميزة الأثرية و من ثم التحديد الزمنى للبؤرة الأثرية ( على سبيل المثال : علم المصريات و علم أثار الشرق الأدنى القديم .............الخ )

-علم الأثار التاريخى : و هو العلم الذى يعتمد على دراسة ثقافات الموقع الأثرى و من ثم تحديد توقيتات الميزات الأثرية كدراسة أنواع الكتابة و ترجمتها و تحديد توقيتها .

-المقياس الأثرى Archaeometry ) (: وهو حقل الدراسة الذى يتم من خلاله تنظيم المقياس الأثرى الذى يحتوى على التقنيات التحليلية الفيزيائية و الكيميائية للبقايا الأثرية من التحليل المصدرى .

*أثر تنمية الوعى الأثرى لدى المجتمع :

ان تنمية الوعى الأثرى لدى المجتمع يقوم عليها العديد من المنظمات المختلفة فى أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك من خلال عقد المؤتمرات التى توضح و تبين الأهمية الثقافية لذلك التراث الأثرى و مدى تأثيره على مستوى السلوك الحضارى للفرد و المجتمع .
و مقارنة لما خلفته الحضارة المصرية القديمة و حضارات الشرق الأدنى القديم مع حضارات العالم الغربى فسوف نجد افتقار هذة الدول الى مثل تراتنا العظيم الا اننا نجد منهم ذلك الوعى الثقافى و السلوك الحضارى تجاه التراث الاثرى و ذلك لعدة أسباب منها :
*الحد من ظاهرة الأثار المزورة و المزيفة " Pseudo archaeology "
*ارسال العديد من الحملات المدربة التى تدعو الى التوقف عن نهب و سرقة الأثار .
*رفح روح الأعتزاز و الفخر و تأصيل روح الانتماء لدى المجتمع لتملكهم لذلك التراث الثقافى و الأثرى .
*اعطاء العديد من الدورات العلمية فى علم الحفائر و علم الأثار لتدريب الهواة الراغبين فى المشاركة فى فروع الحقل الأثرى تدريبا أكاديميا .
و لذلك فلأجدر بنا كمالكين لهذا التراث العظيم أن نكون من الأوائل و السباقين فى ذلك الحقل العلمى و السلوك الحضارى .

د / هانى مروان

EXCAVATION SCIENCE

Posted by DR.hanymarwan on November 25, 2009 at 5:25 AM Comments comments (0)

 

 

علم الحفائر وعلاقته بعلم الآثار والترميم

هو ذلك العلم والعمل الذي يجري للكشف عما تحويه البيئة الاثرية ، ونقصد بذلك علم الحفائر  والذي تبدأ قصته منذ أن حاول الإنسان التعرف علي حضارة وتاريخ من عاشوا في عصور غابرة .
وقد يظن البعض أن التنقيب عن الآثار هو لمجرد الحفر الدائب المغني في سبيل الحصول علي أثار ثمينة أو تحفاً جميلة تدر علي مكتشفيها صيتاً وغنى ، والحق يقال أن الحفائر الأثرية كانت قبل نحو مائة عام تهدف إلي البحث عن الكنوز ، غير أن علم الآثار بمدلوله الحديث يختلف عن ذلك اختلافا بيناً ، فهو يرتبط بأمرين هامين :

أولهما : أعمال الحفر والتنقيب واستخراج الآثار وتسجيل أوصافها وصيانتها .

وثانيهما : استخدام هذه الآثار في إلقاء أضواء جديدة علي الحضارة الإنسانية الماضية وتطورها واستنباط التاريخ منها .

ولقد قال أحد العلماء " إن علم الآثار لا يحفر ولا ينقب عن أشياء ولكنه يبحث في باطن الأرض عن الإنسان " وقال آخر إن هدف علم الآثار والحفائر الكشف عن تطور الحضارة الإنسانية وأن يبرز ويوضح خطي هذا التطور " .

وليكن معروفاً أن علم الآثار ليس هو أعمال الحفائر فقط ، ذلك أنهم يقولون إن الجاروف spad وهو معول الحفار ليس بأهم وأخطر من القلم ، إلا أن الأخير يصير لا حول له ولا قوة بدون الجاروف ، وعلية فإنه يصبح في ذات الوقت علم متخصص ، ذلك أن النتائج العلمية المهمة في عالم الآثار لا تتأتى إلا عن طريق الحفائر والمكتبة وخلوة البحث والاستنتاج والتحليل .
وعلم الحفائر من العلوم المرتبطة بعلوم التاريخ والآثار والهندسة والجيولوجيا 000 الخ من العلوم الفنية والتطبيقية ، أما علاقته بعلم ترميم الآثار وصيانتها فهي علاقة وثيقة ، ذلك أن مهمة الحفار هي الكشف عن الآثار ، أما المرمم فدوره يبدأ في موقع الكشف عن الأثر ويمتد إلى ما بعد ذلك إلى أن يتأكد من سلامة الأثر وصيانته تماماً .

مسيرة الآثار في حقل الحفائر : -


يمر مسار القطع في حقل الحفريات بسلسلة من المراحل الوجوبية وهي الكشف عن الأثار ، التسجيل ، الرفع ، الغسل ، الغربلة ، وضع العلامات ، التهيئة ، النقل .
إذا اعتبرنا أن الهدف الأمثل للأبحاث هو بالفعل أن تكون لدينا مادة يمكن إعادة وضعها بالضبط في نفس الظروف التي كانت موجودة عليها قبل الكشف عنها ، وهذا هو ما يرنو إليه أي تسجيل أبعادي أو مسح أو رفع بالتصوير الفوتوغرافي أو رسومات تخطيطية ، إلخ .

مخيم الحفرية :-

ينبغي علي رئيس الحفرية والمشرف عليها – منذ وصوله للمنطقة التي سيجري فيها التنقيب – اختيار موقع ليقيم عليه مخيم الحفرية . فلو كانت منطقة الحفر بعيدة عن جميع الأماكن المعمورة التي يتوفر فيها وجود مبان للإقامة فيها ، وجب عليه إقامة مخيم قريبا من منطقة الحفر . وعليه أن يعمل علي تجهيزه بكل وسائل الراحة للمشتغلين بعمليات التنقيب وخاصة إن كان موسم الحفرية سيطول بضعة أشهر .

وإذا كانت إقامة جميع أفراد البعثة في خيام ، فمن الأفضل أن تقام حجرة من الخشب أو الصاج المعرج وذات سقف مائل حتى لا تتجمع مياه الأمطار فوقه . ويكون للحجرة باب يحكم قفله بمزلاق وقفل متين ، وتستخدم مثل هذه الحجرة لوضع المكتشفات الأثرية فيها . ويحسن إقامة حجرة مماثلة ولكن ذات نافذة كبيرة توضع أمامها طاولة الرسم وتستخدم كمرسم أو كمعمل ، وخاصة لتحميض وطبع الصور بحيث تكون مجهزة بستائر سوداء لاحكام ظلمتها عند تحميض وطبع الأفلام والصور .

كما يجب أن تجهز الحفرية بأدوات وأدوية للإسعافات الأولية السريعة وخاصة بأمصال وجهاز للحقن للاستخدام ضد لسعة العقرب أو عض الثعبان ، وضد التسمم من جروح بسبب أدوات معدنية أو مسامير ، وما إلي ذلك .

ويجب أن تجهز حجرة المكتشفات واللقي الأثرية بخزانة حديدية لحفظ الثمين من التحف ولحفظ المبالغ السائلة التي توجد بالحفرية خشية تعرضها للسرقة . كما يجب أن يدخل في الاعتبار تزويد المخيم بالإضاءة الكافية والضرورية ، إما بمد خط من تيار كهربائي أو بمصابيح الغاز أو بواسطة مولد كهربائي يعمل بالسولار مثلا .

ويجب أن تراعي النظافة العامة بالمخيم دائما خشية الأمراض والحشرات ، كما يجب أن يؤمن علي الأفراد الموجودين المشتركين في الحفرية بما في ذلك العمال ، ويؤمن علي المخيم ضد الحريق مثلا ، وضد الحوادث مع شركة تأمين مضمونة وذلك قبل البدء في الحفرية .
يعد علماء الآثار المعاصرون خبراء في دراسة الشعوب القديمة؛ على أساس البقايا المادية التي يعثر عليها حديثا. ويقوم علماء الآثار بإعداد خرائط دقيقة متقنة وصور تفصيلية توثق كافة جوانب حفائرهم. كما أنهم يعكفون على تحليل الظروف المناخية والبيئية في حقب الماضي؛ على أساس عينات من التربة والبقايا (المخلفات;) النباتية والحيوانية. وهم يجمعون أيضا القطع؛ مثل الأدوات والفخار والحلي والأثاث. كما يفحص الأثريون كذلك المعالم؛ مثل أساسات المنازل وحفر الخزين وأكوام الرديم والمدافن. وتساعد هذه المعالم (والقرائن;) الأثريين على تكوين فكرة واضحة عن جوانب الحياة التي عاشها القدماء؛ بما في ذلك أنظمتهم التجارية والاقتصادية والسياسية. ويمكن الآن للأثريين تحليل الحمض الأميني المميز للصفات الوراثية؛ من الأنسجة الرخوة لمومياوات البشر والحيوانات: من أجل مزيد من المعلومات، عن الأطعمة والأعمار والصحة.

وللعثور على موقع أثري، فإن الأثريين يقومون بعملية استكشاف؛ بحثا عن دلائل (قرائن;) من عوامل بيئية ضرورية للبقاء. ومن هذه العوامل: المياه والحماية الجغرافية وطرق التجارة القريبة. كما تأتي الاكتشافات، مصادفة، أثناء القيام بأنشطة زراعية أو إنشائية. ولقد أصبح بإمكان الأثريين، مؤخرا، الاعتماد في استكشافاتهم للمواقع على تقنيات حديثة: مثل صور الرادار والأقمار الصناعية.

ويعد الاهتمام بماضي قدماء المصريين حديثا نسبيا. فبعد انهيار الإمبراطوريات الفرعونية والإغريقية واليونانية، تعرضت المقابر والمعابد للنهب: بحثا عن كنوز، واستغلال أحجارها في البناء. وبدأت الاستكشافات الأثرية الأوربية في مصر بعد الغزو الفرنسي عام 1798م؛ بقيادة نابليون (بونابرت;). فإضافة إلى جيشه، كان هناك نحو مائتي عالم مرافق؛ جاءوا لإجراء عمليات مسح وحفائر – في عموم مصر. وكانت تلك البعثات المبكرة هي التي حملت معها معظم القطع الأثرية إلى المتاحف الأوربية والأمريكية. وزاد الاهتمام بدراسة الآثار المصرية القديمة، ليتطور إلى "علوم المصريات"؛ خاصة بعد أن تمكن "جان فرانسوا شامبليون" من فك رموز الكتابة الهيروغليفية على حجر رشيد.

ولعل علم المصريات قد بدأ رسميا بأعمال الأثري الفرنسي "أوجست ماريت"، الذي اكتشف مقبرة العجل أبيس (في سقارة;). ولقد أصبح "ماريت" مديرا لمصلحة الآثار، وكرس حياته لأعمال الحفائر وحفظ آثار مصر. وساعد "ماريت" في إقامة المتحف المصري بالقاهرة؛ من أجل عرض الآثار والكنوز المصرية. وواصل "شارل ماسبيرو"أعمال "ماريت"، كمدير عام لمصلحة الآثار: من عام 1881 إلى عام 1914.

وبحلول القرن التاسع عشر، تأسس النشاط الأثري كعلم للآثار. ولم تعد الحفائر الأثرية مجال نشاط يهدف إلى نهب المقابر وجمع القطع الأثرية؛ وإنما أصبح علما يهدف إلى اكتساب المعرفة العلمية عن الحضارات القديمة. وطبق علماء المصريات، أمثال "وليام فليندرز بيتري" الوسائل العلمية في إجراء الحفائر الأثرية. وكان من بين تلاميذ "بيتري" عالم المصريات الشهير "هوارد كارتر" الذي اكتشف مقبرة توت عنخ آمون؛ يوم 26 نوفمبر من عام 1922.

وبينما كان الأثريون الأوائل، في الغالب، يهتمون بكشف المنشآت الضخمة ونقل الآثار إلى المتاحف؛ فإن "بيتري" أولى اهتماما خاصا بكسر الفخار (الشقافة;) والأحجبة المكسورة والأدوات المنبوذة وغير ذلك من القطع (المنتجات;) التي كانت تعد ضربا من النفايات والمهملات. وبذلك برهن "بيتري" على إمكانية تعلم الكثير من تلك القطع؛ بربطها بالمحتوى الذي وجدت فيه: وإن كثيرا من ابتكاراته هي اليوم ممارسات عيارية أولية.

                                    د / هانى مروان


Rss_feed

Recent Videos

202 views - 0 comments
161 views - 0 comments
143 views - 0 comments
144 views - 0 comments